_منذ متى وأنت معجبةٌ بى يا هيرمانى؟!
=أنا!!أُعجب بك!!مستحيل،نحن مجرد أصدقاء يا هارى!!
_أنا كنت أظن ذلك،حتى وجدتك تتحدثين مع جين بتلك الطريقة!!
*تضحك هيرمانى"=لا شئ،ظننت أنّها معجبة بك فأردت أن أشعلَ غيرتها فقط..
*يُحاول هارى أى يغير مجرى الحديث ،فيسألها:-لماذا ساعدتينى؟!
تعلو ضحكتها إلى الدرجة التى تلفت نظر البروفسيور سنايب ،فيُحِدّ النظر إليّها _فتنتبه هيرمانى أنّها فى غرفة دمبلدور وأّنهما لتوهما _هى وهارى_ قد ارتكبا جريمةً لم يشهد عالم السحرة مثيلًا لها من قبل_فتخفت ضحكة هيرمانى ولكنّها لم تسطتع منع نفسها من الابتسام و هى تُخبره بسر مساعدتها له:-
"حين دخلتُ من الباب لَمحتُ البرطمانات الزجاجية الموجودة هنا،اكتشفتُ أنّى وإنّ كنتُ أحفظ التعليق المفترض كتابتَه على كل برطمانٍ زجاجى ؛إلا إنّى اعتمدت على شكل البرطمان و لم أهتم بالطريقة العلمية لمعرفة نوع المرض المُصاب به العضو داخل البرطمان ؛لهذا اكتشف إنّى سأخسرُ الكثيرَ من الدرجات ،ولهذا قررتُ مساعدتك،حتى تُتاح لى فرصةٌ أخرى لدخول الامتحان والاستعدادُ له كما يجب"....
*عَضّ هارى شفتَه حتى كادت تتقطع من الغيظ،فقد فازت هيرمانى مرةً أخرى ،وبالتأكيد دمبلدور لن يعاقبها وأنّ هارى المسكين هو الذى سيتحمل النصيب الأكبر إنّ لم يكن كلَ العقاب*..
أمام البلورة السحرية لدمبلدور تجلس منيرفا ،بعد أنّ ذابت التعويذة من حولها واستطاعت الحركة ،واستطاعت أيضًا أن تكسر عصا هارى الموجودة بيدها وتَكيلُ له التهديدات بإرسالِه إلى "أزكابان"أو باللعنِ أو بالطردِ من المدرسة عقابًا على ما فعل،ولكنّها فقط تنتظر العقابَ الذى سيحدده دمبلدور لترى هل سيكون كافيًا أم لا؟!...
هنا يقطع حالةَ القتال البارد صوتُ الباب الذى ينفتحُ يُعلن قدومَ دمبلدور ،تُسارع مينرفا بالوقوف وسبقها لسانُها فى الوقوفِ ليُخبر دمبلدور بما حدث ،لكنّه قاطعها بسرعة قائلًا:-"أعرف كلَ ما حدث ،ولستُ بحاجةٍ إلى مزيد من التفاصيل"..
*يبتسم هارى_وكذلك هيرمانى_ بخُبث ؛فتلك المُقدّمة أوحيت إليه أن دمبلدور سيكونُ فى صفِه كالعادة وأنّ العقابَ لن يكون قاسيًا كما توقع ،ولكنّ الأحلام تبخرت بالتفاتِة دمبلدور السريعة ناحية هارى وهو يصرخ :"عقابك لن يكونَ سهلًا،ولكنّه سيكون عقابًا طويلَ الأمد،وأنتِ أيضًا يا هيرمانى لك نصيبٌ ،فلا تظنى أنّك ستفلتينَ من العقاب"...
*غابت ضحكةُ هيرمانى ، وبغيابها عادت ضحكة هارى بشكل أكبر لتأكدّه أنّ هيرمانى ستشاركه فى العقاب هذه المرة..
يسير دمبلدور ناحية بلورته ويجلس أمامها ،ثُم يضعُ عصاه إلى جوارِه ويُخرج من أعماقِه تنهيدةً كأنّها زَفرةُ تخرجُ من تنينٍ نارىٍ تحوى نارًا أشعلَها الوجعُ الذى أتى به من أزكابان..ولا بُدَ أن الصمت المُطبّقَ كان مغريًا لدموع دمبلدور أن تتسلل من بينِ عينيّه ،ومع خروجها تفزعُ عيونُ هارى وهيرمانى ومنيرفا وسنايب ،العيونُ المُترقبة للعقابِ من لحظاتٍ تناستْ ما جاءت لأجلِه وهبتْ جميعًا لتسأل دمبلدور عما حدث فى أزكابان ليُثير تلك الدموع التى لم تُر منذ عقودٍ طويلة...
*يُحاول دمبلدور أن يستجمعَ حزمَ الرجلِ بداخلِه ويُضيفُ إليه حزمَ المسئولِ عن أعظمِ مدرسةٍ من مدارس السحر؛ليمنعَ باقى الدموع من التسلل ويُحرك لسانَه بصعوبةٍ ليَقول"لم يعد لى سلطةُ توجيه العقاب لأحد..لم أعد مسئولًا عن المدرسة،وستؤول مسئوليتُها إلى وزير السحر ،لحين وصول مديركم الجديد"....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق