الاثنين، 23 سبتمبر 2013

خبر عاجل

عبر الأثير من وكالة الفضاء المصرية أنقل لكم هذا الخبر العاجل:

"نجحت أجزة الاستطلاع من اكتشاف كوكب جديد يقع على بعد مليون سنة ضوئية من من كوكب "الارض القديمة
نعم يا سادة:لقد أصبح اسم كوكبنا هو "الأرض القديمة"فبعد اكتشاف الكوكب الجديد قرر العلماء تسميته "بالأرض الجديدة"نظرا لتطابق ظروفة المناخية والجيولوجية مع كوكبنا..

إلا أن الافت للنظر هو سكان هذا الكوكب الغريب فهم _حسب وصف العلماء_ظاهرة تستحق الدراسة ,فهم نسخة طبق الأصل من  التركيب البشرى المعروف إلا أن علماء النفس والاجتماع قد لاحظوا اختلافا شاسعا بيننا وبينهم فى القواعد التى تحكم حياتهم فهم إما أكثر "بشرية"منا فى بعض القواعد ,أو أكثر "حيوانية"منا فى البعض الأخر..


حاولنا جاهدين الحصول على تفاصيل هذه التصرفات إلا أن العلماء رأوا أن المصلحة العليا لكوكب الأرض"القديمة"تقتضى  سرية هذه المعلومات تماما ,فتسرب هذه المعلومات قد يؤدى إلى تهديد الأمن الكوكبى ,وقد تكفلت القيادات العليا بدراسة الأمر......

وقد صرح أحد العلماء _رفض ذكر اسمه_أن تفسيره لظهور هذا الكوكب والأوضاع التى تسوده أنه :
ربما نشا هذا الكوكب كناتج ثانوى من "الإنفجار العظيم "الذى أدى لنشأة الأرض ,ولكن نظرا لاختلاف مدة دورة "الأرض   الجديدة"حول نفسها وسرعة مرور السنين فيها فهذا العالم_على حد قوله_يرى أن "الأرض الجديدة"هى نموذج واقعى لما سيكون عليه "كوكبنا"فى المستقبل وأن مايحدث فيه هو نتاج أفعالنا وأفعال السابقين جميعا .....

وعند سؤاله عن "الأوضاع التى تسود "الكوكب الجديد 
 رفض الافصاح معللا أن للأمر أبعاد سياسية وقومية وعسكرية غاية فى الخطورة ,وقد تعهد فى _وقت لاحق_ أن يمدنا ببعض هذه الأوضاع واكتفى بدعوة "البشر القدامى" أى سكان كوكبنا الحالى ,دعاهم إلى حسن التصرف والالتزام بأقصى درجات البشرية فى التصرف فالمستقبل _كما وصفه_أصبح بين أيدينا ونستطيع أن نرى الأن ماسيترتب على أفعالنا بعد سنوات طويلة..

كان معكم مراسلكم الصحفى 
"البشرى القديم"
من وكالة الفضاء المصرية
"كوكب الأرض القديم"
تابعوا المزيد قريبا

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

لماذا أهمس؟!

طول سنوات كانت الورقة هى الشاهد الصامت على كل كلمة أكتبها ,وحين حاولت ذات مرة أن تنطق بسرى وتخرج كلماتى إلى غيرى مزقتها ,وخاصمتها لفترة ليست بالقصيرة.......

بعد ذلك وجدت  برنامج "الووورد"وبدأت أصدق أنه الشاهد المثالى على حكاياتى ,
فهو لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم ,بدأت بالحديث معه والفضفضة بكل كلمة أريدها ولكن ,هذة المرة وجدته ينتقم لغريمته الورقة ,فأصاب داء خبيث جهازى ففقدت كل "ملف"حفظته عليه,يبدو أنه أراد أن يسيقنى من نفس الكأس التى أسقيت منها الورقة سابقا..

ثم وجدت بعد ذلك "الفيس بوك"هذه المرة لم أحاول أن أكتب عليه أى شئ يخصنى ,أكتفيت فقط بكتابة بعض الكلمات البسيطة المتماشية مع الجو العام .سياسة,أفلام ,أشعار بسيطة ,مقولات منقولة .............ألخ
مع الأيام مللت فأنت تريد الكتابة لتعبر عما تريد لا لتضيف نقطة فى بحر الاحداث الحالية,
عاندت نفسى وكتبت بعض الكلمات على "الفيس بوك"ولكن كمية "الزياطة"التى وجدتها والسخرية "البريئة"من مضمون الكلام جعلتنى أقلع عن عاة الكتابة تماما....


حتى وجدت هذا الموقع عن طريقة زميل لى ,أعجبنى فى هذا الموقع قلة المتواجدين عليه  ممن أعرفهم ,وأنهم ربما يعزفون معى على نفس الوتر ,

هنا لست أنشر قصصا أو رويات محبوكة ,أو قصائد حولية ,فقط أنشر كلمات  قد يكون لا رابط بينها إلا أنى أشعر بها وفقط ...




يامسهل..
يافتاح ياعليم ..يارزاق ياكريم..